الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
36
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الخواتم الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « الخواتم : هي كناية عن مظاهر هذه الحضرات من قلوب العارفين ، وهي الحضرات الإلهامية والمعاني الكشفية ، فإنها تضيق عن استيفاء جلال الحضرة وجمالها لسعة عالم الجلال والجمال وضيق عالم الإمكان » « 1 » . خواتم القلوب الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « خواتم القلوب : هي خواتم الغيرة الإلهية ، فما ختم بها إلا الاسم الغيور ، وهو قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : إنه أغير مني « 2 » ، ومن غيرته حرم الفواحش . . . فختم على كل قلب أن تدخله ربوبية الحق ، فتكون نعتاً له ، فما من أحد يجد في قلبه أنه رب إله ، بل يعلم كل أحد من نفسه أنه فقير محتاج ذليل . . . مختوماً عليه أن لا يدخلها تأله » « 3 » . الختام الدكتور عبد المنعم الحفني يقول : « الختام : مقام الإنسان الكامل الذي ينتهي إليه في مدارج الرقي والكمال » « 4 » . [ إضافة ] : وأضاف الدكتور قائلًا :
--> ( 1 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 1 ص 122 . ( 2 ) - وردت بصيغة أخرى في مسند أبي عوانة 1 ج : 3 ص : 214 ، انظر فهرس الأحاديث . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 514 . ( 4 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 88 .